ودار بين الثلاثة الحوار التالى
قـــال المــــال:
انا ســحرى على النــاس عظيم
وبـريقى يجـذب الكبيــر والصغيـر
بي تفــرج الأزمــات
وفــى غيـابى تحـل التعـاســة
والنكبــــات
**********************
قــال العــلم :
إننــى أتعـامل مـع العقــــول
وأعـالج الأمور بالحكمة والمنطق
والقـــوانين المدروســـة
إنني في صراع مستمر من أجل الإنسان
ضـــد أعداء الإنســانية
الجـهل والفقــر والمرض
وقــــال الشـــــرف:
أمــا أنـا فثمنــي غـــــال ِ
ولا أبــاع ولا أشــترى
مـن حـرص علي شرفتـــه
ومـن فرط بـى حطمتــه وأذللته
وعندمــا أراد الثلاثـة الإنصــراف
تسـاءلوا : كيــف نتــلاقــى ؟ وأيــن ؟
قـــال المـــال : إن أردتـم زيـارتى يـا أخــواتى
فابحثوا عني في ذلك القصر العظيم
**********************
وقــــال العــــــــلم : أما أنا فابحثوا عني في تلك الجامعة ومجالس الحكماء
**********************
وبقــي الشـــرف صـامتــاً
فسأله زملاؤه :
لمـا لا تتكــلم ؟ وأيـن نجـدك ؟
فقــــــــــال :
أمـــا أنــا إن ذهبــت فلـن أعـــــــــــــــــــووود
**********************
"لو عجبك الموضوع أعمل اعجاب لصفحة المدونه على الفيس بوك"
**********************


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق